منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الورقاء
الثلاثاء فبراير 27, 2018 5:40 am من طرف د.طلال حرب

» عوالم
الإثنين فبراير 12, 2018 11:39 pm من طرف د.طلال حرب

» وردة على شرفة
الإثنين فبراير 12, 2018 2:20 am من طرف د.طلال حرب

» رسائل
الإثنين فبراير 12, 2018 2:19 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : المحنة بالحق
الأربعاء فبراير 07, 2018 12:08 pm من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : محنة النص
الإثنين فبراير 05, 2018 11:37 pm من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية: محنة المجموعات
الأحد فبراير 04, 2018 6:03 am من طرف د.طلال حرب

» راعية اليمام 3
الأحد يناير 28, 2018 2:46 am من طرف د.طلال حرب

» السلحفاة
السبت يناير 27, 2018 1:41 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 ذكريات مريره

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستاذه/نهى محمد الربيع
مبدع
مبدع


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 11/03/2012
الموقع : السودان

مُساهمةموضوع: ذكريات مريره    الأحد مارس 11, 2012 7:38 am

جلس أمام التلفزيون يشاهد ذاك الفيلم بجانبه طفله الصغير... كان ينظرالى ألشاشه ويخاطب نفسه ما أشبه الحياة بهذه التمثيلية وما أشبه الناس بهؤلاء الممثلين ....رجع بذاكرته إلى الوراء ..حياته هو ووالدته في تلك القرية .. وشقيقه الوحيد توأم روحه ....توفى والده وهو صغيرا لم يره ..كان يستشعر منذ طفولته حزن والدته كلما سألها عنه لذا أصبح لا يتحدث عن والده ....والدته تلك المراه المكافحة التي رفضت الزواج وأثرت تربيته هو وشقيقه ....كان يراها تعمل في ألذراعه تارة وفى بيوت الأثرياء تارة أخرى وفى المساء تجمع صغارها حولها لتحكى لهم الحكايات عن البطل الذي انتصر لوطنه في الحرب ضد أعداء الوطن ...وقصة فاطمة السمحة التي أحبها الأمير وتزوج بها رغم فقر أهلها ...كان يرى والدته سعيدة دائما ...تذكر سعادتها عندما أخذته وشقيقه للمدرسة ..كانت تحكى عن أمنياتها إن تراهما أطباء يعالجان المرضى ...
و...مرت الأيام..كان يخرج من ألمدرسه برفقة شقيقه ويمران على النهر الصغير فيجلسان معا ..تعلو ضحكاتهما وسط أصوات المياه ...وفى اليوم الثاني تتكرر نفس الأحداث...
كانت والدتهما تسأله عن ألمدرسه وتكرر على مسامعه انه الأخ الأكبر وعليه تقع مسئولية الاهتمام بأخيه الأصغر ...وأنها تطلب منه الصدق معها ..الصدق لا غير فالخطأ هو أن يحتفظ بداخل نفسه بأمر يخاف ويخجل أن يخبرها به ...لذا كان يخبرها بكل ما يحدث معه من أشياء خلال اليوم الدراسي...ولكن النهر ..و... زيارته ...لماذا لم يخبرها عنه؟؟؟ ليته اخبرها ...ليته حكى عن هذا الأمر...ربما غير هذا من كل الأشياء التي حدثت في حياتهم ...كيف له أن ينسى ذاك اليوم بعد نهاية ألمدرسه ..وفى طريق عودتهما ...عندما ألح عليه شقيقه الصغير رؤية النهر ..رفض ساعتها ...شعر بالضيق لسبب لا يدرى كنهه ...لن ينسى ما حدث ...كان الصغير يلعب بالماء ...كان يقف على حافة النهر ...فجاه ..حدث ما لم يتوقعه احد .. اختفى شقيقه داخل مياه النهر ...لم تشفع دموعه أن تعيد إليه حب والدته ...أخبرته عن السر الذي كانت تخفيه منه في داخلها ...هذا النهر هو الذي ابتلع والدهم من قبل ...........أن هي إلا أسابيع قليلة وتوفيت ألام .........كانت تتجنب النظر إلى وجهه وكأنها تتذكر أخاه كلما نظرت إلى وجهه ..........................سمع ابنه يسأله : دي النهاية يا بابا؟ رجع إلى الواقع من الذكريات التي جعلت الدموع تتجمع في مقلتيه ليجيبه : حتى الحياة لها نهاية ...ولكن الصدق والوضوح مهم يا ولدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ذكريات مريره
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: نادي القصه القصيره-
انتقل الى: