منتدى القصه العربيه للقصص القصيره والروايات العربيه والاهتمام بالشعر والادب العربي وثقافة المجتمع
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الورقاء
الثلاثاء فبراير 27, 2018 5:40 am من طرف د.طلال حرب

» عوالم
الإثنين فبراير 12, 2018 11:39 pm من طرف د.طلال حرب

» وردة على شرفة
الإثنين فبراير 12, 2018 2:20 am من طرف د.طلال حرب

» رسائل
الإثنين فبراير 12, 2018 2:19 am من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : المحنة بالحق
الأربعاء فبراير 07, 2018 12:08 pm من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية : محنة النص
الإثنين فبراير 05, 2018 11:37 pm من طرف د.طلال حرب

» الفلسفة العمرانية: محنة المجموعات
الأحد فبراير 04, 2018 6:03 am من طرف د.طلال حرب

» راعية اليمام 3
الأحد يناير 28, 2018 2:46 am من طرف د.طلال حرب

» السلحفاة
السبت يناير 27, 2018 1:41 am من طرف د.طلال حرب


شاطر | 
 

 سحر الكلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمدى البابلى
مبدع
مبدع
avatar

عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

مُساهمةموضوع: سحر الكلام   الأحد أبريل 10, 2011 6:04 am

[b]
كان يقرأ المقال الأسبوعى بجريدته المفضلة،هكذا إعتادمنذ عشرةسنوات هى عمر زواجه،ثم يتابع بعض القنوات على شاشة التلفاز إتناء تناوله طعام الافطار،فالزوجة تصطحب إبنتيها معها إلى المدرسة التى تعمل بها معلمة ،توقف عندى إحدى القنوات التى كانت تعرض برنامجا" عن الإسرة ،بدت على ملامحه السخرية منتقدا" الحوار الدائر بين ضيوف البرنامج ،فهناك من يرى أن الرتابة والملل بين الزوجين يرجع إلى إفتقاد لغة الحوار بينهما،أو
إختلاف وجهات النظر وعدم الألتقاء فى نقطة تقارب
،وهناك من يرى أن ذلك مرجعه لتباين الثقافات بينهما،وأجمع ضيوف البرنامج على أن المتضرر من هذا الوضع ،عليه أن يبدأ لغة حوار تعيد الثقة والألفة بين الطرفين لكسر رتابة الملل،كأن يحاول الزوج أو الزوجة أن يثنى ويمدح ويتجمل بمعسول الكلام فى محاولة للفت الانظار من جديد،سخر الزوج من هذا الكلام وجذم فى قرارة نفسه أن هذا الأمر لن يجدى نفعا" مع زوجته التى لم تعره أى إهتمام فيما مضى،لكنه عاد وقرر أن يخوض التجربة على سبيل الدعابة المعروف نتائجها مقدما"،ذهب الى عمله وهو يفكر كيف يبدأ حوارا" مع زوجته،لم يستغرق الأمر معه كثيرا" حتى أعد السيناريووالحوار عندما يعود الى منزله،إنصرف من عمله مبكرا"،جلس فى ردهة المنزل ينتظر قدوم زوجته وبناته،وما أن فتح الباب معلنا" عن وصولهن،حتى بدأ وصلة المدح والثناء ،نظرت الزوجة فى اندهاش ولم تعلق سوى بمصمصة الشفاه ،دخلت إلى غرفة النوم لتغيير ملابسها،ذهب ورائها يمدح ثيابها وأناقتها على غير المعتاد،نظرت اليه مليا"وقالت له(لابد أنك تخفى شيئا"مريبا" تحاول التستر عليه ،أنا لا أصدق ماتقول،وما هذا التغيير المفاجىء بعد كل هذه السنوات ؟؟؟) ،قال (أنا أحس أنى أراك لأول مرة ،ولا أعرف كيف راودنى هذا الشعور الآن)،ثم تركها وعاد إلى مقعده الوثير فى ردهة المنزل،ذهبت إلى المطبخ لتعد الطعام وهى تتابعه بظرة إستنكارية،إجتمعت الأسرة على المائدة ،تشمم رائحة الطعام وأرخى جفنيه وهو يميل برأسه الى الوراء قائلا"(الله ماأذكى هذه الرائحة وأطيبها،تسلم الأيدى التى صنعت ذلك الطعام الشهى)،الفضول يتملك الزوجة،تتسع حدقتيهامع فمها الفاغر فى إندهاش )،فرغت الأسرة من الطعام ،وذهب الزوج إلى مخدعه ليغفو ساعة القيلولة التى تعود عليها،يصحو فى الخامسة ،ليتهيىء بإرتداء ملابسه إستعدادا" لقضاء سهرته المعتادة يوميا" مع زملائه على المقهى الوحيد بالحى،لكنه تعمد أن يتأخر تلك الليلة لينفح زوجته المزيد من كلمات الغزل،تأخر عن موعده اليومى المعتاد،الزوجة كانت تعد وجبة الأفطار لزميلاتها فى المدرسة ،كان الغد هو دورها فى أعداد الوجبة،دخل عليها المطبخ عارضا" مساعدتها،لكنها قالت أنها ستستغرق وقتا" فى الاعداد سينهك قواها،فقال لها مبتسما"(لا ترهقى نفسك بالاعداد ،وعليك أن تكتبى لى مجمل الطلبات وسأقوم بشرائها من الخارج )فرحت الزوجة جدا" من هذا العرض الذى سيريحها من عناء تلك الوجبة،هرول الزوج مسرعا"ليلبى لزوجته هذه الخدمة التى فرحت لها كثيرا"، عادت الى مخدعها لتنام،فقد إعتقدت أن زوجها سيأتى متأخرا" بعد قضاء سهرته مع أصدقائه،إلا أنه عاد مبكرا"بعد أن فرغ من الشراء،لم تصدق نفسها أنه عاد،سألته(لما عدت مبكرا"،إعتقدت أنك ستعود ككل ليلة) قال (عدت لنقضى السهرة معا")،مرت أيام قليلة على نفس المنوال،أحست فيها الزوجة أن زوجها صادقا" فيما يفعل، تغير الحال إلى الأفضل ،بدا على وجه الزوجة إنتعاشا"وحيوية،نظرت الى وجهها فى المرآة ،لم تصدق مارآته عيناها،وجها" تبدو على ملامحه النضارة والحسن،تدفقت فيه الدماء والحيوية،كانت تتجمل لتخفى شحوبها وإصفرار ووجهها بالمساحيق وأدوات الزينة،وهاهى ترى نفسها جميلة الجميلات دون إستخدامها،فلما لاتبدو طبيعية ،قررت أن تبعد كل هذه المساحيق من أمام مرآتها،تزينت بأبهى الثياب فى المنزل ،تفننت فى إعداد أشهى المأكولات التى يفضلها زوجها،تقاسما الزيارة إلى الأهل والاصدقاء ،لم يعد الزوج يرتاد ذلك المقهى ،لمعت العيون بالسعادة،حدث الزوج نفسه(كانت البداية مزاحا" منى ليقينى بالفشل،لكنها كانت الحقيقة التى غابت عنى عشر سنوات كاملة ،كان مفتاح السعادة هو لسانى ،لكننى لم أحاول أن أفتح به الأبواب الموصدة،وكان يقبع خلف أحدها قلب زوجتى).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سحر الكلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نادي القصه العربيه :: نادي القصه القصيره-
انتقل الى: